$15
أو
مجانا
-
1حصة
-
Englishلغة الصوت
وصف
مناقشة
تقييم
تصنيفات الفئة
{{ rating.class_name }}
{{ rating.short_date }}
{{ rating.user.full_name }}
لوحة المناقشة هذه متاحة للمتعلمين المسجلين فقط.
«في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله.» - يوحنا ١:١
تشير هذه الآية الشهيرة إلى أن «الكلمة» ليست مجرد قواعد نحوية ومفردات، بل هي شيء متأصل في بنية الخلق ذاتها. بطريقة ما، على أعمق مستوى، يرتبط الواقع و«الكلمة» ارتباطًا وثيقًا.
في هذه الحلقة من برنامج «روعة الحركة»، تنضم إليّ سارة جين، خبيرة الريكي، لاستكشاف قوة الكلمات، وخاصة تلك التي لا ننطقها بصوت عالٍ، لكننا نسمعها تتردد في أذهاننا بلا انقطاع. تعرفونها: ذلك الصوت الداخلي الذي يبدو وكأنه ناقدنا الدائم.
يفسر الناس يوحنا ١:١ بطرق عديدة. في اللاهوت المسيحي، «الكلمة» هي المبدأ الإلهي الخالق: تعبير الله عن ذاته، والذكاء الذي يشكل الواقع. ويرى آخرون أنها تذكير بأن كل شيء يبدأ بالنية والتعبير الداخلي. قبل أن يظهر أي شيء في حياتنا الخارجية، يظهر أولًا كفكرة أو مفهوم أو لغة داخلية.
لكن حتى قبل الخوض في ذلك، ثمة حقيقة أبسط: الكلمات لا تحمل المعنى نفسه لدى الجميع. فمهما كان تعريف القاموس، يسمع كل منا الكلمات من خلال عدسة تجربته الخاصة. يسمع أحدهم عبارة "أنت شديد الحساسية" كهدية، بينما يسمعها آخر كإهانة. الجملة نفسها، لكن التأثير مختلف.
وعادةً ما لا تحدث أقوى الأمثلة على ذلك مع الآخرين، بل في الحوار الهادئ والمستمر الذي يدور بينك وبين نفسك.
من منظور روحي وطاقي، للكلمات طاقة اهتزازية، فهي تحمل ترددًا معينًا. عندما تُخاطب نفسك بقسوة، حتى في صمت، فأنت أول من يشعر بذلك. وعندما تكون لغتك الداخلية ألطف وأكثر صدقًا، يتغير جوّك الداخلي بالكامل.
ويؤكد العلم هذا. إذ تُظهر دراسات علم الأعصاب أن الأفكار المتكررة تُعيد برمجة الدماغ حرفيًا من خلال المرونة العصبية. ففي كل مرة تُفكر فيها "أنا دائمًا أُفسد هذا" أو "لا أستطيع التعامل مع هذا"، تُقوّي ذلك المسار العصبي، حتى يُصبح الأمر واقعًا. يؤكد علم النفس أنه عندما تُغير أفكارك الداخلية، تبدأ مشاعرك وتصرفاتك بالتغير أيضًا. "أنا فاشل" طريق مسدود، بينما "أنا أكافح وأتعلم" يفسح المجال للتغيير.
قد يبدو كل هذا جادًا، لكن لا يخلو الأمر من بعض الفكاهة.
تخيل عقلك الباطن، أو ما يُعرف بـ"عقل الأنا"، كحارس شخصي وفيّ ولكنه مرتبك بعض الشيء. عندما كنت طفلًا، بذل قصارى جهده لحمايتك، محذرًا إياك من الخطر والإحراج والأذى. وضع قواعد لما شعرت أنه مؤلم.
المشكلة؟ أن هذا الحارس نفسه لا يزال يقف على عتبة حياتك كشخص بالغ، مستخدمًا القواعد التي وضعها عندما كنت في الثامنة من عمرك.
"أتحدث في اجتماع؟ مستحيل - أتذكر الصف الثالث؟"
"أجرب شيئًا جديدًا؟ لا مجال لذلك. لقد قررنا أن "الجديد" يعني "الإذلال"، شكرًا جزيلًا."
في هذه الحلقة، سنستكشف أنا وسارة كيفية تحديث قواعدنا الداخلية بلطف ووضوح وروح دعابة. سنتناول المواضيع التالية:
* أسئلة تأملية
* إعادة صياغة الأفكار
* اكتشاف الشكوك الذاتية الخفية
* ترويض العقل الأناني
* إعادة كتابة الحوار الداخلي
سنتعرف على كيفية تضافر الكلمات والنوايا وممارسات الطاقة مثل الريكي لدعم تغيير داخلي حقيقي وراسخ.
إذا كان "في البدء كانت الكلمة"، فإن كل فكرة جديدة هي بداية صغيرة، وفرصة جديدة للتحدث إلى نفسك بطريقة تتناغم مع قلبك وإمكاناتك وراحة بالك.
انضموا إلينا لمدة ساعة ستشجعكم بلطف على الاستماع إلى لغتكم الداخلية بشكل مختلف، ودعوة أفكاركم لتصبح أكثر دعمًا وتشجيعًا وإلهامًا.
انضموا إلينا لمدة ساعة ستدفعكم بلطف إلى الاستماع إلى لغتكم الداخلية بشكل مختلف، ودعوة أفكاركم لتصبح أكثر دعمًا وتشجيعًا وإلهامًا.
نبذة عن سارة جين
---------------
سارة جين خبيرة في الصوت، ومبتكرة تقنية الريكي الصوتي، ومؤسسة ومقدمة برنامج "هبة الشفاء" التلفزيوني، ومتحدثة دولية، ومؤلفة كتب حققت أعلى المبيعات.
بصفتها معلمة وممارسة معتمدة في الريكي والريكي الصوتي، تستمد سارة من تجاربها الحياتية ورحلتها العلاجية لدعم الآخرين بفهم وتعاطف.
للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني http://GiftOfHealingTV.com
تشير هذه الآية الشهيرة إلى أن «الكلمة» ليست مجرد قواعد نحوية ومفردات، بل هي شيء متأصل في بنية الخلق ذاتها. بطريقة ما، على أعمق مستوى، يرتبط الواقع و«الكلمة» ارتباطًا وثيقًا.
في هذه الحلقة من برنامج «روعة الحركة»، تنضم إليّ سارة جين، خبيرة الريكي، لاستكشاف قوة الكلمات، وخاصة تلك التي لا ننطقها بصوت عالٍ، لكننا نسمعها تتردد في أذهاننا بلا انقطاع. تعرفونها: ذلك الصوت الداخلي الذي يبدو وكأنه ناقدنا الدائم.
يفسر الناس يوحنا ١:١ بطرق عديدة. في اللاهوت المسيحي، «الكلمة» هي المبدأ الإلهي الخالق: تعبير الله عن ذاته، والذكاء الذي يشكل الواقع. ويرى آخرون أنها تذكير بأن كل شيء يبدأ بالنية والتعبير الداخلي. قبل أن يظهر أي شيء في حياتنا الخارجية، يظهر أولًا كفكرة أو مفهوم أو لغة داخلية.
لكن حتى قبل الخوض في ذلك، ثمة حقيقة أبسط: الكلمات لا تحمل المعنى نفسه لدى الجميع. فمهما كان تعريف القاموس، يسمع كل منا الكلمات من خلال عدسة تجربته الخاصة. يسمع أحدهم عبارة "أنت شديد الحساسية" كهدية، بينما يسمعها آخر كإهانة. الجملة نفسها، لكن التأثير مختلف.
وعادةً ما لا تحدث أقوى الأمثلة على ذلك مع الآخرين، بل في الحوار الهادئ والمستمر الذي يدور بينك وبين نفسك.
من منظور روحي وطاقي، للكلمات طاقة اهتزازية، فهي تحمل ترددًا معينًا. عندما تُخاطب نفسك بقسوة، حتى في صمت، فأنت أول من يشعر بذلك. وعندما تكون لغتك الداخلية ألطف وأكثر صدقًا، يتغير جوّك الداخلي بالكامل.
ويؤكد العلم هذا. إذ تُظهر دراسات علم الأعصاب أن الأفكار المتكررة تُعيد برمجة الدماغ حرفيًا من خلال المرونة العصبية. ففي كل مرة تُفكر فيها "أنا دائمًا أُفسد هذا" أو "لا أستطيع التعامل مع هذا"، تُقوّي ذلك المسار العصبي، حتى يُصبح الأمر واقعًا. يؤكد علم النفس أنه عندما تُغير أفكارك الداخلية، تبدأ مشاعرك وتصرفاتك بالتغير أيضًا. "أنا فاشل" طريق مسدود، بينما "أنا أكافح وأتعلم" يفسح المجال للتغيير.
قد يبدو كل هذا جادًا، لكن لا يخلو الأمر من بعض الفكاهة.
تخيل عقلك الباطن، أو ما يُعرف بـ"عقل الأنا"، كحارس شخصي وفيّ ولكنه مرتبك بعض الشيء. عندما كنت طفلًا، بذل قصارى جهده لحمايتك، محذرًا إياك من الخطر والإحراج والأذى. وضع قواعد لما شعرت أنه مؤلم.
المشكلة؟ أن هذا الحارس نفسه لا يزال يقف على عتبة حياتك كشخص بالغ، مستخدمًا القواعد التي وضعها عندما كنت في الثامنة من عمرك.
"أتحدث في اجتماع؟ مستحيل - أتذكر الصف الثالث؟"
"أجرب شيئًا جديدًا؟ لا مجال لذلك. لقد قررنا أن "الجديد" يعني "الإذلال"، شكرًا جزيلًا."
في هذه الحلقة، سنستكشف أنا وسارة كيفية تحديث قواعدنا الداخلية بلطف ووضوح وروح دعابة. سنتناول المواضيع التالية:
* أسئلة تأملية
* إعادة صياغة الأفكار
* اكتشاف الشكوك الذاتية الخفية
* ترويض العقل الأناني
* إعادة كتابة الحوار الداخلي
سنتعرف على كيفية تضافر الكلمات والنوايا وممارسات الطاقة مثل الريكي لدعم تغيير داخلي حقيقي وراسخ.
إذا كان "في البدء كانت الكلمة"، فإن كل فكرة جديدة هي بداية صغيرة، وفرصة جديدة للتحدث إلى نفسك بطريقة تتناغم مع قلبك وإمكاناتك وراحة بالك.
انضموا إلينا لمدة ساعة ستشجعكم بلطف على الاستماع إلى لغتكم الداخلية بشكل مختلف، ودعوة أفكاركم لتصبح أكثر دعمًا وتشجيعًا وإلهامًا.
انضموا إلينا لمدة ساعة ستدفعكم بلطف إلى الاستماع إلى لغتكم الداخلية بشكل مختلف، ودعوة أفكاركم لتصبح أكثر دعمًا وتشجيعًا وإلهامًا.
نبذة عن سارة جين
---------------
سارة جين خبيرة في الصوت، ومبتكرة تقنية الريكي الصوتي، ومؤسسة ومقدمة برنامج "هبة الشفاء" التلفزيوني، ومتحدثة دولية، ومؤلفة كتب حققت أعلى المبيعات.
بصفتها معلمة وممارسة معتمدة في الريكي والريكي الصوتي، تستمد سارة من تجاربها الحياتية ورحلتها العلاجية لدعم الآخرين بفهم وتعاطف.
للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني http://GiftOfHealingTV.com
تفاصيل البرنامج
{{ session.minutes }} جلسة دقيقة
القادمة
لا تسجيل
جلسة مسجلة
فئة حية
التبرع على أساس
$16
التبرع المقترح
$32
$8
$4
يتبرع
حول David McLeod
David McLeod
David McLeod is an award-winning #1 international bestselling author and master life coach who guides men and women beyond limiting beliefs and into the fullness of their God-given potential. His work is a unique synthesis of disciplined logic and profound...
